أوزغوندوز: نحن في جبهة واحدة مع المقاومين في هذه الأمة

تحدث زعيم الشيعة في تركيا، صلاح الدين أوزغوندوز في كلمته أمام ألاف الاشخاص الذين تجمعوا لإقامة صلاة الجمعة في مسجد زينبية في منطقة هالكالي قائلاً: لاتزال حرب المقاومة ضد الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل مستمرة".

النار في كل مكان؛ في الحقيقة جانبنا، في شمالنا وجنوبنا، في كل مكان. هل نحن جزء من تلك الجماعة من الأشخاص الذين يطفئون النار بالماء أم أننا جزء من أولئك الذين يضعون الغاز على اللهب؟ يجب علينا أن نتذكر يوم القيامة ويوم التاريخ.

داعش تخدم اسرائيل في سوريا والعراق ولا يمكن لأي شخص الاعتراض على هذا الموضوع، وفي الوقت الراهن تتم معالجة قيادات داعش في المستشفيات الاسرائيلية. نسأل الله ألا ينعم عليهم بالشفاء. كما اكتشفت القوات الأمنية العراقية الاسلحة التي صنعت في اسرائيل والدول الغربية في مقرات داعش.

بالإضافة إلى أن طرود المواد الغذائية التي تم ضبطها والسيطرة عليها تحمل الختم السعودي، من غير الممكن أن نتخيل مدى العقاب الذي سيلحقه الله سبحانه وتعالى بقتلة هؤلاء الأطفال ومن يشاركهم في إجرامهم.

كان جابر بن عبد الله أحد الصحابة البارزين للرسول (ص) والذي اعتنق والده الاسلام واستشهد بسبب ذلك، فليرحمه الله. وفي أحد الأيام في عهد بني أمية حدث فيضان ودمر المنطقة برمتها وجرف قبر جابر. سبحان الله، بعد حوالي 30-40 عام كانت جثة الرجال لاتزال وكأنه توفي مؤخراَ. وعندما حركوا يده التي كانت مصابة بدأت تنزف. وحتى أن الأعشاب التي كان قد استخدمها قبل موته للتداوي كانت ولاتزال ماثلة ببركة الشهيد. وقد دفنوه مرة أخرى في التراب للالتحاق بالراحة الأبدية.

هذه هي مكانة جابر، الزائر الأول للأربعين. وبعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام عاد جابر إلى مكان قتل الشهداء وقال: أقسم بالله أننا شركاء في أعمالكم الصالحة، فسأله عطية وهو أحد الأصدقاء المقربين لجابر: ياجابر كيف لنا أن نكون شركاء هؤلاء الشهداء في أعمالهم الصالحة؟ لقد تقطعت أجسادهم إرباً إرباَ وعانوا الكثير. وتم سبي نسائهم وبناتهم. فكيف يمكن أن تكون ظروفنا كظروفهم؟

أجاب جابر:" لقد سمعت عن رسول الله أن الأشخاص الذين يوافقون على أعمال الجماعة هم شركاء لهم في ذلك العمل. وبالتالي فأنا اتفق مع ما قام به هؤلاء الشهداء وأتمنى أن أكون منهم"

إن الله خير العالمين فهو يرى قتلة الأطفال ومدمري الأثار الاسلامية ومخربي ثروة الأمة الاسلامية. والناس دائماً تشهد على ذلك، بالإضافة إلى أن القوى الصهيونية والإمبريالية تعترف بأن داعش تستفاد من ذلك والأشخاص الذين يقومون بمثل هذه الأعمال هم أعدائنا.

أصحابنا، أو بعبارة أخرى عبيد أمريكا واسرائيل يقدمون المساعدة لأعدائنا. وبالتأكيد فإن أعداء أمريكا واسرائيل يقفون ضدهم دائماَ.

تستمر في الشرق الأوسط الحرب بين أتباع اسرائيل وبين مقاومي الأمة ونحن مع المقاومين في نفس الخندق. نسأل الله أن يبعد أتباع أمريكا واسرائيل عن هذه الأمة في اسرع وقت ممكن.

لقد فقدنا في الاسبوع الماضي طيارين وفي هذا الاسبوع إحدى طياراتنا. ولكن هنا لا يوجد أي حرب. نحن في حالة سلم كامل. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من شر أهل السوء وأن يرحم أرواح شهداء الحق.

 

Diğer Haberler