أوزغوندور: لا أستبدل الشيعة بالعالم بأسره

بحث زعيم الشيعة التركي صلاح الدين أوزغزندور مسائل مهمة خلال كلمته التي ألقاها في ألاف الأشخاص الذين تجمعوا للمشاركة في إقامة صلاة الجمعة.

قام تلفزيون تي أر تي ون (التلفزيون الوطني التركي) ببث برنامج تلفزيوني انتقد فيه عدد من الأشخاص الأمام علي وتحدثوا عن الشيعة. تعتبر تي آر تي مؤسسة وطنية  وهي المؤسسة التي ينتمي إليها كل واحد منّا. إن كانوا يرغبون بالتكلم عن الشيعة فلماذا لم يكن هناك  أي عالم شيعي. بدلاً عن ذلك  تسمحون لدمية وهابية بالقدوم والتحدث وليبس هناك أي عالم شيعي. بالإضافة إلى ذلك إنهم لم يتردوا أبداً في الحكم على الشيعة. ألا تخجلون من عملكم؟ لماذا تسمحون لأعداء الشيعة التحدث باسم الشيعة؟ إنه أمر معيب!! أنتم هناك اليوم بسبب ضرائبنا. على أي حال أنتم تضروننا بمثل هذا البرنامج!!! نسأل الله أن يحفظ بلادنا وشعبنا من شركم.

يعبر المنفتحون والسياسيون في بلادنا عن هذه الكلمات في كل مكان: دعوا للشعب يقرر وهم يقولون لللغرب إنكم تتبنون سياسة ازدواجية فعندما يُظلم المسلمون لاتقولون أي شيء حيال ذلك". دعونا نقضي على هذه المعايير المزدوجة سويا. المهم هي إرادة الشعب الحرة؛ دعوا من يريد دولة أن يعمل.

ولكن كيف يمكن لهذا الأمر أن يحدث في كل من البحرين والعراق واليمن وسوريا؟ صناديق الاقتراع في تلك البلدان لاتمتلك المصداقية ولكنها هنا تتمتع بالمصادقية؟  خذوا صناديق الاقتراع إلى السعودية وانظروا هل هناك من يعطي صوته لغير العائلة المالكة. في البحرين يقوم أشخاص مغطرسون من وزارة الداخلية باعتقال رجال الدين المسنين ويُقتلون لأنهم يطالبون بالحرية. لقد احتجزوا رئيس منظمة حقوق الانسان في البحرين. ويعتقلون رجال الدين الذين يملكون مؤيدين أكثر من الملك بمئة مرة ومن ناحية أخرى تحكم عليهم السعودية بالموت.

بعد كل هذه الأعمال التي تقترفونها لماذا لاتعترفون بأن أعمالكم هذه لاتمس للعدالة والديمقراطية وحقوق الانسان بأية صلة؟ أليس هذه كله ليس ازدواجاً في المعايير؟ هل أنهم  لايرون مشكلة في ذلك لأنه يحدث بحق الشيعة؟ لأن الشيعة يستحقون هذه المعاملة؟

هل تعلمون إلى ماذا يشير ذلك؟ إن الشيعة من جانب والعالم بجميع أديانه وطوائفه وفرقه في الجانب الأخر. والشيعة من جانب الله.

نسأل الله أن يحمي بلادنا من شر الظالمين ويحفظ توحدنا على أرض الوطن.

Diğer Haberler