أوزغوندور: حزب الله مجتمع للصالحين

بحث زعيم الشيعة التركي صلاح الدين أوزغوندوز قضايا مهمة من خلال خطبته في المصلين الذين تجمعوا لأداء صلاة الجمعة في مسجد زينبية في هالكالي.

الشيخ علي سلمان: " أنا مستعد لقبول حكما بالسجن المؤبد إن حصل شعبي على الحرية".

الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق والذي يحظى بأكبر عدد من المؤيدين في البحرين كان قد وضع في المعتقل لأنه طالب بالحرية والديمقراطية لأبناء شعبه فحسب. ومما لاشك فيه أن العالم يعرف بأن هذا الأمر غير عقلاني وحتى المجتمعات الغربية تدرك بأن هذا السلوك غير منطقي. لاتستطيعون اعتقال شخص بتهمة المطالبة بالحرية والديمقرطية ل أبناء شعبه فحسب. يقول الشيخ علي سلمان: إنني على استعداد لقبول السجنالمؤبد إن حصل أبناء شعبي على الحرية". إن شاء الله أن يتحرر من العبودية هو وأبناء شعبه.

مطالب الحوثيين ليست غير صحيحة، وإنما هي أمر بديهي.

كما أن الحوثيين يطالبون بالحرية في اليمن. لماذا تضمرون البغيضة بالنسبة لحريتهم؟ ماهو ذنبهم الذي يدفعكم للتعامل معهم بهذه الطريقة؟ كم هو مؤسف أن يعامل الأشخاص الذين لايطلقون على معاوية ألقاب مقدسة بهذا الأسلوب. وعلى الرغم من الاتفاق الحاصل بين الحكومة والحوثيين إلا أن رئيس الجمهورية استقال وذهب وذلك من أجل خلق مشكلات كبيرة لهم. ويقول الحوثييون: " لدينا تواجدنا ولانريد الإطاحة بالحكومة". سوف يشارك جميع الأفراد في جميع مجالات الحكومة وفي البيروقراطية وسنقوم معاً بإدارة البلاد. هذا هو بلدنا" من وجهة نظري لايوجد في هذا الخطاب أي كلمة خارجة عن المضمون وعلى العكس أعتقد أن هذه الحديث موضوعي.

ينبغي على الأشخاص اليقظين ايقاف إعدام آية الله النمر على الفور.

كما تعرض آية الله النمر للضرب المبرح والشتائم من قبل الحكومة السعودية. وكما سبق، فقط لأنهم أرادوا الوقوف في وجه مطالبته بالحرية والديمقراطية لأبناء شعبه. وكان قد حكم عليه بالإعدام بمجرد استيقاطه من الغيبوبة. إنني آمل بإلغاء هذا الحكم قريباً وذلك بمساعدة أصحاب الوعي الذين يعملون على هذا الهدف في بلادنا وفي العالم. نسأل الله الحرية لآية الله نمر.

حزب الله مجتمع الصالحين.

استشهد ستة عناصر من حزب الله على يد اسرائيل. اسمحوا لي أن أشير إلى هذه النقطة التي يستخدمها أغلبكم في معظم الأحيان: " نسأل الله أن يحفظ شهدائنا عظماء" في الواقع إن الشهداء هم عظماء فيما سبق. لأنه لايمكن قبول الأشخاص الذين ينضمون لحزب الله بهذه البساطة ولذلك لايمكن لأي شخص كان أن يصبح جندياً في حزب الله. فإذا لم تكن لديكم الكفاءة في حمل اسم حزب الله فلن يسمحوا لكم بالذهاب والانضمام لهم. هم لايسمحون لأشخاص يقتلون الأطفال والمجرمين بالالتحاق بهم. ومن أجل أن تصبحوا جزءاً منهم ينبغي أن تكونوا أصحاب نفوس تقية نقية. فهم أشخاص يرجحون طاعة الله على شهواتهم ونفوسهم.

جنود حزب الله جميعمهم مهمين بالإضافة إلى أنهم أوفياء للنهاية. وفي هذا الصدد. فعندما قتل الأمام موسى الصدر على يد الصهاينة فقد كانوا يظنون أن الشيعة في لبنان انهاروا. وكما ترون الآن، فالأشخاص الذين جاؤوا بعده ( الامام موسى الصدر) لم يكونوا عديمي الكفاءة أبداً. في الواقع، المشاكل التي أوجدوها للصهيونية والامبريالية حتى لو قاموا باغتيال زعماء كالسيد عباس الموسوي أو السيد حسن نصر الله فهناك أشخاص أخرين سيكونون مكانهم. كم هو هذا التنظيم رائع فكل عناصره لامعين.

لاتجعلوا العدو يفرح بالقول أننا خسرنا قادة مهمين. أريد أن أقول كلمة واحدة: في أثناء تشكيل حزب الله عام 1982 استطاع أن يطرد القوى التي لاتهزم (أمريكا، اسرائيل، فرنسا و ايطاليا)من لبنان. والحمدلله حتى الآن لدى حزب الله جنود كثر. بناء على ذلك، الحمدلله فحزب الله يستطيع أن يستفاد من الكوارد الأخرى لسد فراغ هؤلاء الشهداء وحتى ولو كانوا ستة ألاف شخص وليس ستة أشخاص. حسناً متى يحدث هذا؟ هذه المسألة لن تحدث عندما تريد اسرائيل. فقد نصبت اسرائيل لحزب الله مصائد وترغب من خلالها بالايقاع فيما بين المسلمين ومن ناحية أخرى، جر جماعة داعش الارهابية إلى لبنان. وهذا ماأفصحت عنه أجهزت المخابرات.

الآن فإن الجنود الاسرائيليون يهابون حزب الله ويقبلون الهزيمة. ولكن فيما يخص شهداء حزب الله فمن المؤكد أن الله سوف ينتقم لهم.

نحن لانخاف من كوننا شيعة وإنما نخاف ألا نستطيع أن نكون شيعة.

في أحد الأيام ونحن نتابع التلفاز رأينا على إحدى القنوات التلفزيونية أحد الأشخاص الذين يعبرون عن رأيهم تجاه الحكومة بصراحة وقال هذه الجملة: " السلام عالقاً بين الشيعة والوهابيين".

وعندما ننظهر ألى جذورهم، نجد أن الوهابية وداعش شيء جديد الظهور في حين نجد أن الشيعة موجودون منذ زمان الرسول، فقد كان الشيعة مرافقين للرسول. وبالنسبة للشيعة فإن مسألة الأصل والجذور غير مهمة. فهم يحظون بالدرجة والمكانة المكتسبة تماماً كمسلم واقعي ومؤمن. وفي يوم القيامة يضع النبي (ص) يده المباركة على كتف الامام علي (ع) ويقول: "الأشخاص الذين يفوزون بالاطمئنان هم علي وشيعته". سواء أنك شعرت بالغصة أو بالحسد فهذا هو الأمر الذي سيحصل بناء على قول الله ورسوله. ونحن نفخر بكوننا شيعة . ونسأل الله أن يحفظ الشيعة جمعاء.

لسنا مستائين من أننا شيعة وإنما نستاء إن لم نستطيع أن نكون شيعة. آمل على الأقل أن نتبع الشيعة كاسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري والحسن والحسين الأمثلة البارزة عن الشيعة. بناء على ذلك، من أنتم حتى تشوهون الشيعة؟ ليس لديكم الجرأة على القول بأن الاسلام غير عالق بين الشيعة والوهابية ولكنه عالق بين معاوية ويزيد؛ بين معاوية والأشخاص الذين نصبهم معاوية.

الوهابية هي الابن غير الشرعي للبريطانيين والتي أرادت في الأمس القريب تدمير الأمبراطورية العثمانية. واليوم تسمحون أن تصبحوا أداة تستخدمكم الوهابية. ياللأسف! ألا تخجلون من أنفسكم!

نسأل الله العلي العظيم أن يحفظ العالم الاسلامي وبلدي الغالي من العدو الخبيث والصديق الجاهل.

 

 

Diğer Haberler