اوزغوندوز: دعونا لانجعل العدو يكون سعيداً ولا نفسد معنويات الأصدقاء.

صرح زعيم الطائفة الشيعية في تركيا، صلاح الدين أوزغوندوز بشأن الهجوم الاسرائيلي الغادرعلى جنود حزب الله .

وأدان أوزغوندوز وبشدة الهجوم الاسرائيلي الذي شنه الكيان الصهيوني. وتمنى للشهداء الرحمة والمغفرة كما أظهر تعاطفه مع عائلاتهم والشعب اللبناني . وأكد أيضاً أن هذا الهجوم لن يكون له تأثير على معنويات أصدقائنا.

وأضاف أوزغونوز: لقد هاجمت اسرائيل قوات حزب الله واستشهد تسعة جنود لحزب الله جراء هذا العمل الغادر. فليرحمهم الله. ويخطأ الأشخاص الذين يدّعون أن بين هؤلاء الشهداء كان هناك قياديين. في الأمس القريب (1982) كان هناك فقط بضع مئات من الأشخاص الذين لايملكون السلاح. حتى أن اسرائيل احتلت العاصمة اللبنانية بيروت وقامت بتعيين أعضاء الحكومة بنفسها.

ودخلت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وايطاليا بيروت ووقفوا إلى جانب اسرائيل. وتمكن  بضعة المئات فقط من الجنود أولئك من إخراجهم من أراضهيم.

وبما أن الصهاينة ليس لديهم القدرة على تحمل فكرة الهزيمة، فقد قاموا بشن هجمات مراراً وتكراراً. أرادوا من ذلك أن يحافظوا على ماء وجههم،  ولكن وفي النهاية تم إجبارهم على الخروج من لبنان مكللين بهزيمة نكراء.

وفي بداية حرب الثلاثة والثلاثون يوماً ظنوا أنه وخلال أقل من أسبوع سيكون لديهم عالماً خالياً من حزب الله، على أي حال كان من نصيبهم هزيمة نكراء في هذه الحرب.

كما أنهم وفي عام 1992 تحالفوا مع الغرب بأكمله، وفي ذلك الوقت أيضاً لم يكن لديهم القدرة على الوقوف بوجه  جيش حزب الله. وفي الوقت الراهن إن حزب الله جيشاً مجهزاً تجهيزاً جيداً جداً ومدرب بالشكل الذي يمكنه من انتاج صواريخ وأسلحة حديثة لنفسه.

فكل واحد من هؤلاء الجنود مهم للغاية وفي الواقع جميعهم أبطال. فإنهم جميعاً جعلوا الحياة بالنسبة لإسرائيل لاتطاق وقضوا على اسطورة اسرائيل التي لاتقهر. ولذلك فإن الشهادة تعتبر أمراً طبيعياً بالنسبة لهؤلاء الجنود، لأنهم أوجدوا لدى المسلمين بشكل عام وللعرب بشكل خاص الشعود بوجود سند ودعم.

في الواقع، حتى ولو استشهد جنود حزب الله فهناك عدد أكبر يسير على خطا أولئك الشهداء. ولاينبغي على العدو أن يكون سعيداً لذلك، لأنه لايوجد سبب لذلك؛ وينبغي على أصدقائنا ان يزيدوا من الدافع الشعبي ولايصابوا بخيبة امل".

النقطة الوحيدة التي يمكننا التركيز عليها الآن تكمن في:

أننا ننتمي لجبهة حزب الله، الجبهة التي تحارب اسرائيل ومشروع الشرق الأوسط الكبير. إنها الجبهة ذاتها التي تحارب لأجل وحدة وكرامة المسلمين. لذا، هل تعتقدون أن التصريحات التي أدلى بها الأشخاص الذين ينتمون حقاً للخندق الاسرائيلي من الممكن تصديقها أوالوثوق بها؟

 

Diğer Haberler