هل هناك من یسمع نداء استغاثة البحž

لقد اعتدت السعودیة علی المساجد و انتهکت حقوق الانسان في البحرین و مارست انواع طرق التعذیب و کلما ارتفع صریخ المظلومين لن یستجیب احداَ لهم این المسلمین !علینا نحن، مسلمي ترکیا علی الاقل ان نتحرك و ننصر المظلومین في البحرين.

قال الشیخ صلاح الدین اوزغوندوز الخطیب و المفتي و امام جمعة مسجد الزینبیة في اسطنبول ، وادان العالم باسره ،علی الصمت تجاه مذبحة ابناء البحرین قائلاََََََ: نحن لا نتوقع شیی من الامیبریالیة و الغرب لان کلما یحدث في البحرین من قتل و انتهاك هو لیس الا تنفیذ لاوامر الغرب لکنني اناشد المسلمین في العالم اجمع و اقول لهم هل هذا الصمت یاتي من دافع طائفي او من منطلق انساني للدفاع عن حقوق الانسانية .

و اضاف:ارید ان اقول لکل من یرید ان یبقی مسلماً او انساناً ان السعودیة و الکویت یقتلون و یعذبون من یطالب بحقه.

و اضاف شیخ صلاح الدین اوزغوندوز : الکویت ترسل قواتها لقتل الابریاء الیوم و نست حینما هاجمها صدام ووقف الشیعة و دافعوا عن اراضیها والیوم ترسل قواتها لقتل الشیعة في البحرین.

و قال الشيخ صلاح الدين : ان الغرب و اسرائیل یسعون لتمزیق وحدة المسلمین و الشعب البحریني یعتقد بان آل خلیفة هم تلامذة الغرب و الصهاینة و یضخون اموال البحرین الی الصهاینة و الغرب ان واليوم فان الشعب البحریني قد نفد صبره و یطالب بحقوقه لتحریر بلده من ایدي العملاء و اللصوص في حین آل خلیفة تحرف افکار العالم و تصف الثورة الوطنیة بالحرب الطائفیة بین الشیعة و السنة.

و اضاف صلاح الدین اوزغوندوزعن موقف الغرب الازدواجی ،بان الاعلام لا یعکس نداء استغاثة الشعب البحرینی و کان لم یحدث هناك اي شیی و يبثوا اقوال آل خلیفة في الانباء فقط ،لکن القضیة تختلف تجاه الثورة المصریة و غیرها من الدول ما السبب من مظلومیة البحرین لا اعلم!

انطقوا ،عبروا عن رأیکم تجاه هذه المذبحة نرید ان نستمع الیکم ارید ان تخرجوا الوقر من اذنیکم و تستمعوا علی الاقل لندائنا ...و اکد نحن نناصر المظلومین و ندافع عنهم سوا ان کانوا منا اومن اي فئة عرقیة او دینیة اخری و ارید ان اقول هل کفاکم ما اخذتموه من مال و دم من هذه الامة المظلومة ام مازلتم ...... و هل کففتم عن اذلال المسلمین امام الصهاینة و الغرب ام لا.

و دعا الله عزوجل في ختام كلمته قائلاً: ادعوا الی الله تعالی ان یعطي المسلمین العقل و الذکاء لیتخلصوا من التعصب الدیني و ان یعم علینا الخیر و الرحمة و السلام علیکم .

Diğer Haberler