أوزكوندز: نطالب بالحرية والعدالة

طالبه شيخ صلاح ألدين أوزكوندوز في أكبر مراسيم عاشوراء في تركية "مأتم عاشوراء العالمي" بإعلان عيد الغدير كعيد رسمي واليوم العاشر من المحرم يوم مأتم وطني

واللذي عاتب بشكل غير مباشر لتأسيس مدارس سنية وكلية شريعة طبيعة لالدولة  بالخصوص في مناطق التي تسكن فيها من الجعفرية على الأغلب وبعض الإجراءات طبيعة لمؤسسة الشؤون الدولية الحكومية

واللذي جاءت كلمته وسط حضور آلاف مؤلفة من جميع المسلمين سواء كانوا شيعةً أو سنةً أو وعلوية مرتدين السواد بمناسبة ذكرا إستشهاد سبت الرسول صلى الله عليه وآله الإمام  أبا عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام وأصحابه رضوان الله عليهم جميعاً في يوم ملحمة ألطف الخالد أي يوم العاشر من محرم - عاشوراء -

   كما شهد مراسيم المأتم حضور مميز سواء كان سياسي، علمي، ديني أدبي وغيره من تركية و خارجها . تشرف بحضور مراسيم رئيس مكلس نواب التركي جميل جيجاك ورأيس حزب الجمهوري الشعبي كمال كلجداروغلو،ومعاون رئيس حزب الحركة القومية التركي اتيلا قايا ، سيد إبراهيم رئيسي ممثلاً لقائد الثورة الإسلامية الايرانية ورئيس جمهوريات إيران ورأس برلمان ورئيس القضاء ، رئيس وقف جمع العلوي لالخدمات الإسلامية العلوية جلال أوزار، رئيس بلدية إسطنبول قدر طووبباش مع عدة نواب ورؤساء بلديات وغيرهم   

  و كانت حتى الشوارع حول القاعة مملؤة بالحسينيون والعباسيون والزينبيات تصدح حناجرهم جميعاً أثناء الإفتتاح وفي ما بعده تنادي :

  "لبيك حى حسين! "

"لبيك يا عباس !"

"لبيكي يا زينب !"

وإستمر بعرض مسرحية تذكر مصائب عاشوراء وبالخصوص لأم المصائب سيدة زينب سلام الله عليها

ومن ثم سيستمر المراسم بمواكب عزاء لاللطم في داخل القاعة وفي شوارع منطقة الزينبية و توزيع الطعام لأبا عبدلله الحسين واستضافة الزوار  من قبل الحسينيون الذين يسكنوا في المنطقة
 

زينبية /  إسطنبولتركيا
 

Diğer Haberler